اخر المستجدات

Loading...

الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

نيابة التعليم بوزان ترد على مقال -كالك امتحانات بلا غش- بموقع كود


جاء في بيان حقيقة المتوصل به : على إثر المقال الذي نشر بموقع  كود يومه الثلاثاء 10 يونيو 2014 تحت عنوان " كالك امتحانات بلا غش..." ،تسجل نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وزان عدم مهنية صاحب المقال الذي اقتصر على رواية طرف دون الأطراف الأخرى( إدارة المؤسسة ، مركز الامتحان، والنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بوزان) ولاستعماله لصورة  مفبركة إذ تظهر جلوس تلميذين في طاولة واحدة وهو أمر مجانب للصواب وتعتبره النيابة مس في مصداقية الإجراءات المتخذة لإنجاح هذه العملية ولضمان تكافؤ الفرص (مترشح واحد في كل طاولة و20 مترشحا في الحجرة الواحدة و 3 أساتذة مسؤولين عن الإجراء و ذلك وفق كل من المقرر الوزاري  في شأن دفتر مساطير امتحانات الباكالوريا رقم 475/14 الصادر بتاريخ 6 مايو 2014 و المذكرة الأكاديمية رقم 4 بتاريخ 12 مايو 2014).
 و تعتبر نيابة وزان هذا المقال مجانبا للصواب و مليئا بالمغالطات و الاتهامات المجانية الهدف منه  التشويش و تشويه مؤسسة تعليمية بنيابة وزان ، و المس بسمعة  و استقامة الأساتذة  الأجلاء و اتهامهم بالسماح بالغش ،  و  النيل من أخلاق  التلاميذ والتلميذات من خلال اتهامهم بالانتشاء بالمخدرات داخل الحجرات الدراسية.
فيما يخص ادعاء صاحب المقال"استشراء الفوضى و تهديد الأساتذة ..." فهو عار من الصحة  كما أكد ذلك  السيد مراقب الإجراء، الهدف منه الانتقام من مدير المؤسسة حسب تصريحه و الذي  سبق له أن أنجز تقارير في حق أستاذين أخلا بواجبهما المهني و اللذان يتعاملان مع التلاميذ  بطريقة غير تربوية وتتوفر كل من النيابة و  المؤسسة على ما يثبت ذلك .
و ليكن في علم الرأي العام،فإنه مباشرة بعد نشر  هذا المقال التحق مسؤول عن النيابة بمركز الامتحان بالثانوية التأهيلية مقريصات بصفته المسؤول عن نقل مواضيع الامتحانات من النيابة الإقليمية إلى مركز الامتحان المذكور، وقد أكد بمعية مراقب الإجراء و رئيس مركز الامتحان و كافة الأطر الإدارية و التربوية  المكلفة بمراقبة الإجراءات على حسن سير عملية الامتحانات ومنوهين بجو الانضباط وروح المسؤولية اللذان يسودان داخل مركز الامتحان.

  وللإشارة فإن النيابة قد توصلت هذا المساء  بتقرير خاص عن  هذا الموضوع  موقع من طرف الملاحظ يؤكد زيف ما ورد في المقال الوارد أعلاه. 

إقرأ أيضا