اخر المستجدات

Loading...

الثلاثاء، 26 مايو، 2015

لقاء تنسيقي حول المحور التالث من التدابير ذات الأولوية - بلاغ -



دعا رشيد بن المختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إلى ضرورة العمل على تكوين أشخاص في مهن وسيطة بين مهنة التقني ومهنة المهندس، على اعتبار ان هذه النوعية من الأطر المتوسطة هي المطلوبة من قبل المقاولات ، ويحتاج إليها  سوق الشغل مستقبلا.
وأضاف السيد الوزير، خلال لقاء التنسيق الذي تم تنظيمه مؤخرا، بالمقر المركزي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالدارالبيضاء ،حول المحور الثالث من التدابير ذات الأولوية، المتعلق بدمج التعليم العام والتكوين المهني وتثمين التكوين المهني، أن ما تقوم به الوزارة في هذا الصدد من تدابير سيجعل بإمكان كل متعلم بالنظر إلى إمكانياته وقدراته، أن ينخرط في مسار يضمن له نجاحا شخصيا ويساعده على تحقيق مشروعه الشخصي.
وأوضحاندمج قطاعي التربيةالوطنية والتكوين المهني ينبغي أن يتعزز بمنظومة ناجعة للتوجيه تأخذ بعين الاعتبار المستوى الثقافي للأطفال في كل مرحلة من المراحل سواء الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وأن ما تم اتخاذه من تدابير في هذا المجال ، يجب أن تنطلق من العرض المتاح في مجال التكوين المهني والرغبات المعبر عنها من قبل التلاميذ.
وقال إن هناك عروضا للتكوين المهني ستتيح للتلميذ اكتشاف المهنة التي يميل إلى مزاولتها ، كما يمكنه أن يبدأ في تعلمها بالشكل الذي يخولهالحصول، في متم سنوات الإعدادي،  على شهادة مهنية أو يؤهله لمتابعة مسار تكوينه المهني في اتجاه البكالوريا المهنية، مشيرا ان كل المهن محترمة ولا توجد مهنة يمكن وصفها بالهامشية أو الصغيرة .  
وذكر رشيد بن المختار أن الوزارة بفضل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ، تتوفر على منظومة جيدة للتكوين المهني، وتسعى إلى الرفع أكثر من جودتها ليس فقط على المستوى الكمي بل أيضا على مستوى الكيف من خلال تنويع العرض.
ومن جانبه اعتبر السيد العربي بن الشيخ، المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، أن لقاء وزير التربية الوطنية والتكوين المهني مع مديري التكوين المهني بمختلف جهات المملكة، يدل على الأهمية الكبرى التي توليها الوزارة لهذا القطاع، مشيدا بالمقاربة التي تبنتها الوزارة في إعداد وبلورة التدابير ذات الأولوية والتي اعتمدت فيها على أسلوب التقاسم وإشراك الفاعلين والمتدخلين في منظومة التربية والتكوين، ومؤكدا على أن الانخراط الكامل لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ضمن هذه الرؤية.

     وقد عرف اللقاء  تقديم عروض تناولت  تجربة المكتب في مجال التكوين المهني والتعريف بالتدبيرين السادس والسابع المتعلقين بالمسار المهني بالثانوي الإعدادي وبالبكالوريا المهنية. كما تميز اللقاء بعرض خطة دمج منظومتي إعلام التربية الوطنية والتكوين المهني، بالإضافة إلى عرض تناول تقديم التدبير الثامن المتعلق بالتوجيه نحو التكوين المهني.

إقرأ أيضا