اخر المستجدات

Loading...

الجمعة، 11 مارس، 2016

غضب بآسفي بسبب تعامل مديرية التعليم مع ملف أستاذ لفظ أنفاسه بقسمه



إسمه قيد حباته خليل المعزوزي 57 سنة أستاذ اللغة العربية بالتعليم الإبتدائي بمجموعة مدارس أولاد طلحة بإقليم آسفي و قد كان المرحوم على موعد مع نهاية حياته الدنيوية بمقر عمله داخل قسمه و امام نلامذته الصغار خلال تقديمه لحصة دراسية ليسقط مغشيا عليه لافظا أنفاسه الأخيرة بسبب مرضه العضال و المزمن بالقلب و الذي أجرى عملية جراحية و نبهه الاطباء إلى خطر تنقله لمسافات طويلة قاصدا عمله اليومي و رغم وضع ملفه الطبي رهن إشارة المديرية الإقليمية لوزارة التعليم بآسفي إلا انه لم يلقى أي جواب أو تنقيل يقيه من مخاطر التنقل لعمله فلم بلقى إلا التسويف و المماطلة التي عجلت بحادثة وفاته بقسمه و هو ما خلق موجة غضب بصفوف أسرة التعليم بإقليم آسفي من تعامل المدير المسؤول عن قطاع التعليم بالإقليم بعد تناقل فيديو شهيد الواجب الوطني ميتا امام سبورته داخل فصله الدراسي و يشار أن الحادثة الأخيرة التي إنضافت لسلسلة من حوادث شبيهة وقعت بالأشهر القليلة الماضية بعدة أقاليم بأكادير و قلعة السراغنة و غيرها تتثير تساؤلات عديدة حول  إشكالية تعامل وزارة التربية الوطنية و مصالحها الخارجية مع إشكالية الإنتقال لأسباب صحية خاصة و ان العديد من الأساتذة يعانون بصمت و مهددون بنفس المصير امام محدودية تلبية رغباتهم بانتقال يقيهم سوء المصير
من جهة اخرى تعتبر هذه الحوادث التي كثرت هذه الأيام و الذي تتناقلها مختلف وسائل الإعلام رسالة واضحة حول إمكانية تطبيق خطة إصلاح التقاعد الحكومية برفع سن الإحالة على التقاعد إلى 63 سنة بالنسبة لرجال و نساء التعليم

أمال بوعزيز
تربية ماروك - تجمع الأساتذة

إقرأ أيضا