اخر المستجدات

Loading...

الجمعة، 29 يوليو، 2016

بلاغ صحفي حول مشروع تحدي الالفية



نظمت كل من رئاسة الحكومة ووزارة التربية والوطنية والتكوين المهني، يوم الخميس 28 يوليوز في الساعة التاسعة والنصف صباحا بالمقر الرئيسي للوزارة، اجتماعا لإطلاق المساعدة التقنية الأولى لدعم الإعداد لمكون "تطوير الثانويات الإعدادية والتأهيلية" والذي يندرج في إطار مشروع
 " التربية والتكوين من أجل القابلية للتشغيل" بالمملكة المغربية الذي تموله الولايات المتحدة الأمريكية من خلال هيئة تحدي الألفية.
وللتذكير، فقد تمت المصادقة على البرنامج الثاني للتعاون مع هيئة تحدي الألفية خلال شهر نونبر 2015. ويتكون هذا البرنامج من مشروع " التربية والتكوين من أجل القابلية للتشغيل " ومشروع "إنتاجية الأراضي". ويمتد تمويله على مدى خمس سنوات بغلاف مالي قدره 450 مليون دولار، إضافة إلى مساهمة من الحكومة المغربية تقدر بحوالي 67.5 مليون دولار كأدنى تقدير.



ويهدف مشروع " التربية والتكوين من أجل القابلية للتشغيل "الذي تقدر ميزانيته بحوالي 220 مليون دولار إلى الرفع من قابلية تشغيل الشباب المغربي، وذلك عن طريق تحسين جودة التربية والملاءمة والإنصاف في الولوج إلى التعليم الثانوي والتكوين المهني بغية الاستجابة لمتطلبات وحاجيات القطاع الخاص.
 هذا، ويرمي مكون "تطوير الثانويات الإعدادية والتأهيلية" الذي تقدر ميزانيته ب 112.5 مليون دولار، إلى دعم إرساء نموذج جديدمندمج لتطويرالمؤسسات الثانوية العمومية، وإلى تعزيز نظم المعلومات وتقييم مكتسبات التلاميذ، وكذا إلى تطوير مقاربة جديدة تهم صيانة المؤسسات التعليمية.
وتجدر الإشارة، إلى أن التدخلات المرتقبة في إطار هذا النموذج ستستهدف 90 إلى 110 مؤسسة تعليمية في ثلاث جهات نموذجية (ثانويات إعدادية وتأهيلية). وستشمل هذه التدخلات ثلاثة مجالات رئيسية: القيادة وتدبير المؤسسات التعليمية والتجديد البيداغوجي من أجل تعلم متمحور حول التلميذ وأخيرا تطوير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية.



وكان هذا الاجتماع أيضا مناسبة للإعلان عن تشكيل لجنة قيادة بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ستضطلع بدور تتبع تنفيذ هذا المشروع من البرنامج الثاني للتعاون مع هيئة تحدي الألفية.

وشارك في هذا الاجتماع الذي ترأسه السيد يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، ممثلو رئاسة الحكومة ومديرون ومسؤولون من الإدارة المركزية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، وممثلو هيئة تحدي الألفية، ومديرو الأكاديميات الجهوية التربية والتكوين للجهات الثلاثة المعنية بالمشروع، وكذا ممثلو مكتب الدراسات الحائز على صفقة المساعدة التقنية.

إقرأ أيضا