مشاورات الحركات الإنتقالية بمبدأ لا يمكن إرضاء الجميع

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/سلايدر/9
سلايدر

الثلاثاء, فبراير 07, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


أفادت مصادر إدارية خاصة لموقع تربية ماروك – تجمع الأساتذة أنه من المنتظر أن تلتقي وزارة التربية الوطنية ممثلة بمدير مديرية الموارد البشرية السيد محمد بنزرهوني بممثلي ست نقابات تعليمية الأكثر تمثيلية بحر الأسبوع القادم بآخر جولات مشاورات المذكرة الإطار المنظمة للحركات الإنتقالية التعليمية برسم سنة 2017 و تفيد مصادرنا انه ليس من المنتظر أن تحمل المذكرة الإطار الجديدة أي تغيير بشأن معايير المشاركة و الأسبقية بانواع الحركات الإنتقالية التعليمية –وطنية و جهوية و إقليمية- بالنظر إلى أن الورقة التقنية التي تقدمت بها النقابات التعليمية بشأن الملف إنطلقت من قناعة مشتركة أنه لا يمكن إرضاء الجميع و اقتصر مطلبها الرئيسي على رفع نسبة المستفيدين من الحركات الإنتقالية و خاصة الفئات التي يجب أن تلقى أولوية بمعالجة النتائج بالإضافة لضرورة تنظيم حركات إجتماعية إضافية خارج البرنام الخاص بالحركات الإنتقالية تتكلف الأكاديميات الجهوية و المديريات الإقليمية بمشاركة التمثيليات النقابية بتنظيمها مع ضرورة إلغاء المذكرة رقم 111 التي تعتبرها النقابات التعليمية إنتكاسة كبرى و تراجع كبير للدور النقابي بهذه الملفات
من جهة تشير مصادرنا ان اللقاءات السابقة التشاورية حول المذكرة الإطار للحركات الإنتقالية تم خلالها تقديم الملف المطلبي التقني للتنسيق النقابي لممثل وزارة التربية الوطنية السيد محمد بنزرهوني الذي كلفته الوزارة بشغل هذا المنصب مؤقتا بعد استقالة السيد شفيق آزبة من مسؤولياته و إنهاء تكليف الإلحاق على رأس هذه المديرية حيث أكدت مصادرنا ان المدير المكلف الجديد هو بمرحلة تجريب و لا يمكن إنتظار مفاجآت منه قد تؤثر على توازن إنتشار الموارد البشرية للوزارة قد ينتج عنه إرتباك ببداية الموسم الدراسي المقبل و أشارت مصادرنا ان نتائج الحركات الإنتقالية القادمة برسم سنة 2017 ستتم على أساس إحصاء شهري ماي و يونيو و عدد الأساتذة المتعاقدين المكلفين مؤقتا لنهاية الموسم الدراسي الحالي و من المنتظر ان تصدر وزارة التربية الوطنية المذكرة الإطار الخاصة بالحركات الإنتقالية مباشرة بعد إنتهاء مشاوراتها مع النقابات التعليمية و عرضها لنسخة مشروع المذكرة
محمد الصحيبي

تربية ماروك – تجمع الأساتذة

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم