مديرية أكادير : آخر اجل لتحويل أبنائكم من التعليم الخصوصي للعمومي -بلاغ

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/سلايدر/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الجمعة, يونيو 23, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


رغبة منها في توفير الأجواء المواتية لإنجاح الدخول المدرسي المقبل، وسيرا على نهجها التواصلي، يشرف المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بأكادير إداوتنان، أن تخبر السيدات والسادة أمهات وآباء وأولياء تلاميذ التعليم الخصوصي الراغبين في الالتحاق بالتعليم العمومي برسم الموسم الدراسي 2017/2018، أن العملية ستتم وفق المساطر التالية:
أولا: يقوم الأب أو الولي بإيداع طلب التحاق ابنه او ابنته بالتعليم العمومي  بالمؤسسة التي يتابع بها دراسته (المطبوع متوفر بمؤسسات التعليم الخصوصي)
ثانيا: تقوم مؤسسات التعليم الخصوصي المعنية بموافاة المديرية المديرية الاقليمية بملف التلميذ المعني مكونا من الوثائق التالية:
طلب الالتحاق بالتعليم العمومي الموقع من طرف أب أو ولي التلميذ(ة)، المشار إليه أعلاه.
عقد ازدياد التلميذ(ة).
شهادة المغادرة مصادق عليها من طرف مصلحة الشؤون التربوية، وتتولى المؤسسة هذه العملية.
المسار الدراسي للتلميذ(ة) موقعا من طرف مدير(ة) المؤسسة، بناء على الملف الشخصي للتلميذ(ة).
نسخة من نتائج الدورتين الأولى والثانية لموسم 2016/2017.
نسخة مؤشر عليها من شهادة المغادرة لآخر مؤسسة عمومية، إذا سبق للتلميذ(ة) متابعة الدراسة بمؤسسة عمومية، تستخرج من ملف التلميذ(ة).
نسخة مؤشر عليها من شهادة الدروس الابتدائية بالنسبة لتلاميذ الثانوي الاعدادي، تستخرج من ملف التلميذ(ة).
شهادة التوجيه بالنسبة للسلك الثانوي التأهيلي.
      ويعتبر 20يوليوز 2017 آخر أجل لإيداع مؤسسات التعليم الخصوصي لهذه الملفات بالمديرية الاقليمية في نسخة ورقية ورقمية.
         وستشرع المديرية في تسليم رخص الالتحاق بالتعليم العمومي بدءا من يوم الاثنين 24 يوليوز 2014 بمقر المديرية.
وإذ تقدم المديرية هذا الابلاغ، فإنها وتؤكد أن جميع العمليات السالفة الذكر تقوم بها المؤسسات الخصوصية، وليس على الآباء والأولياء سوى تقديم طلباتهم للمؤسسة التي يدرس بها أبناؤهم.
وبه الاعلام،

عن المدير الاقليمي، مكتب الاتصال والعلاقات العامة.

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم