2084208994886490994345459083536787122329324620425325324482245056212527005525230030281093810472575056800045429858597245242800293493805642731555
سلايدر

الأحد، 11 فبراير 2018

هكذا تحولت إجتهادات أساتذة لواجبات قانونية يحاسبون عليها



إذا كانت مهمة الأستاذ حسب القانون الأساسي لموظفي التعليم هو التدريس و لا شيء آخر سوى هذه المهمة الثقيلة و الجليلة فإن إجتهادات بعض الأساتذة ورغم رقيها و حس التضحية بها قد شجعت وزارة التربية الوطنية على إضافة مهام أخرى صارت قوانين عرفية  إنطلقت كإجتهادات بأصلها فاليوم و حسب منطوق مذكرات وزارية و جهوية و إقليمية أصبحت نظافة الأقسام و تزيينها و شراء الوزرة البيضاء و تحضير الدروس بجذاذات و مذكرات يومية معلومة الشكل و التنسيق و إعداد الوسائل التعليمية و دمج تكنولوجيا المعلوميات بالتعليم بالإمكانيات الخاصة للأستاذ و تعبئة النقط بمنظومة مسار بالحاسوب الخاص بالأستاذ و بتغطية أنترنت يؤدي فاتورتها من جيبه كذلك هي كلها مهام جديدة تنضاف لأخرى موكولة له ليس بالقانون الإداري بل بأعراف إنطلقت في بدايتها كإجتهادات لأساتذة و هي مهام يجب أن يؤديها بدون تعويضات مالية و بدون عدة توفرها سلطة قطاع التعليم و أي إخلال بها يؤدي مباشرة للمساءلة عبر اللجان التأذيبية التي لا تعترف إلا بالمذكرات الوزارية و الأكاديمية و الإقليمية دون تحري مسايرة هذه المذكرات للتشريعات الإدارية و صحيح ان المحاكم الإدارية قد ألغت أغلبية هذه القرارات التاذيبية و لكن تنفيذه هذه الأحكام القضائية يبقى صعب المنال مع مساطر التنفيذ البيروقراطية الطويلة و غياب الحماية و الدعم من النقابات التعليمية التي تنحصر مهامها بالدفاع عن الملفات الإجتماعية المالوفة و تتناسى حق الشغيلة التعليمية بظروف عمل ملائمة و هو الأمر المتوفر بالنسبة لأطر التعليم الأخرى غير هيئة التدريس رغم قلة عددها فإن تأطيرها بجمعيات و نقابات مهنية فئوية موحدة سمح لها بالضغط أكثر لأداء مهامها بتوفر الوسائل و الظروف ملائمة 

من جهة اخرى فإذا كانت وزارة التربية الوطنية توفر السيولة المالية لصالح مصالحها الخارجية المتمثلة بالاكاديميات الجهوية و المديريات الإقليمية لإنجاز صفقات لتوفير العدة المكتبية الخاصة بالجانب الإداري فإنها تبدو شحيحة فيما يخص الجانب التربوي البيداغوجي المتعلق بعمل المؤسسات التعليمية التي تفتقد في جلها لأبسط الوسائل لإنجاز مهامها و خاصة داخل الفصول الدراسية و ولولا تضحيات الأطر الإدارية و التربوية بهذه المؤسسات لعرفت شللا تاما بأداء مهامها بإنتظار  توفير الوسائل من سلطة القطاع و الذي يعتبر من صميم مهامها  و شرط أساسييسبق تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة

أمال بوعزيز
تربية ماروك - تجمع الأساتذة
أترك تعليقا
  • Blogger التعليق باستعمال بلوجر
  • Facebook التعليق باستعمال الفيسبوك

ليست هناك تعليقات :

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

كافة الحقوق محفوظة لـ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018

زر الواتساب يشتغل في الهواتف فقط

-