شارك الموضوع مع أصدقائك



قال السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يوم الأربعاء 9 ماي 2018 بالرباط، إن المغرب أضحى بمثابة نقطة ارتكاز إفريقية حقيقية بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي الأجنبية المرموقة وقطبا لا محيد عنه في المجال.
وأوضح السيد الوزير في كلمة خلال افتتاح القمة الرابعة للدول الناشئة في مجال التعليم العالي حول موضوع “تمكين الجيل القادم من الجامعات”، أن الجامعات تضطلع بدور استباق الحاجيات في مجال المهن الضرورية لتحقيق الإقلاع والاستجابة لها سواء على مستوى الكمي أو النوعي، وكذا الاضطلاع بدور محركات الابتكار ونقل التكنولوجيا.
وأشار إلى أن التصنيفات الدولية للجامعات أضحت مؤشرا أساسيا بالنسبة للمستثمرين الأجانب، مضيفا أن هذه التصينفات لا تقتصر على تقييم المؤسسات على أساس عدد من المعايير المحددة مسبقا، بل على أساس مؤشرات جيو سياسية حقيقية للتعليم العالي، وكذا أدوات للمساعدة على التدبير الاستراتيجي للمؤسسات، بفضل المعطيات المراكمة وتحليلها.
وسجل، الوزير أن القمة تشكل فرصة مهمة لتثمين مكانة ومساهمة الجامعة المغربية في شبكة “تايمز لترتيب جامعات العالم” (تايمز هاير إيدوكيشن) والتوعية بأهمية وأثر التصنيفات الدولية، والكفيلة بالارتقاء بإنجازات الجامعات المغربية، التي تشكل رافعات حقيقية للتنمية في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن القمة المنعقدة ما بين 8 و10 ماي الجاري، والتي عهد إلى جامعة محمد الخامس بتنظيمها من طرف شبكة تايمز لترتيب جامعات العالم، المرجع العالمي في المجال، وذلك بعد كل من روسيا والهند وجنوب إفريقيا، الفرصة أمام المشاركين للاستفادة من تجربة رواد في قطاعات نشاطهم وتقاسم أفكارهم مع الفاعلين في مجال التعليم العالي.
كما تشكل فرصة تسهل بالنسبة للمغرب الانفتاح على شبكة تايمز الدولية، التي تعد مرجعا حقيقيا في مجال تقييم تميز الجامعات، حيث تصنف حوالي 1000 مؤسسة عبر العالم.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-