شارك الموضوع مع أصدقائك

أكاديمية كلميم واد نون


ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم وادنون، السيد عبد الله بوعرفه، صباح اليوم الخميس بكلميم، أشغال اللقاء الجهوي حول مشروع "آلية للتقويم الداخلي للتعلمات"، بحضور السادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية، والمفتشين الجهويين التخصصيين، وتمثيلية من الأستاذات والأساتذة بمختلف الأسلاك التعليمية.
واستهل اللقاء بكلمة توجيهية للسيد مدير الأكاديمية أكد فيها على أهمية التقويم الداخلي للتعلمات من داخل المنظومة التربوية، معتبرا المشروع آلية وطنية لتقويم التعلمات حظيت أكاديمية جهة كلميم بشرف قيادته بمعية أكاديمية العيون الساقية الحمراء في أفق تعميمه على الصعيد الوطني.
وأبرز السيد عبد الله بوعرفه أن تصور المشروع يروم وضع خطة وقائية قبلية لتحديد المكتسبات وتجاوز التعثرات، وخطة بعدية لمعالجة النواقص التعثرات من أجل تجويد التعلمات الدراسية، مضيفا أن دواعي تجنب المشروع للمستويات غير الاشهادية، وكذا استهداف مستويات دراسية غير معنية بالبرامج التقويمية الخارجية كان بهدف ترك مجال زمني للتدخل ومعالجة التعثرات.



ودعا كافة المشاركين في أشغال اللقاء، كل من موقعه وتخصصه، إلى الانخراط في إنجاح المشروع والمساهمة في الرقي الرقي بالمنظومة التربوية الجهوية. 
هذا، وتضمن برنامج اللقاء، الذي يسر أشغاله رئيس قسم الشون التربوية، تقديم عرض تأطيري من طرف السيد رئيس قسم التخطيط والخريطة المدرسية بالأكاديمية تمحور حول السياق العام والإطار المفاهيمي وأهداف المشروع، إضافة إلى المستويات المستهدفة، والمواد الدراسية المعنية، والضوابط المرجعية للعدة وما تتضمنه، وكذا تمرير النسخة التجريبية للرائز، والخصائص السيكومترية للرائز، وبناء العدة النهائية، فضلا عن قراءة تحليلية في النتائج، وفترات التمرير، ومبررات التمرير السنوي، وانتهاء بإعداد خطة التدخل.
كما تميزت المناقشة العامة بتقديم اقتراحات ومداخلات وطرح مجموعة من التساؤلات انصبت جلها حول البرمجة الزمنية للروائز، والضوابط المرجعية للعدة منوهين بمبادرة إشراك الأساتذة والاستاذات في بناء العدة، وداعين إلى العمل على استثمار نتائج التقويم، وتجديد العملية باستمرار باعتبارها تترجم الواقع الحقيقي للتعلمات ومدخلا أساسيا لتجويدها.



ويندرج هذا اللقاء، المنعقد بقاعات الاجتماعات للأكاديمية، في إطار تنفيذ مخرجات اللقاء الوطني الذي ترأسه السيد الوزير يوم 12 يناير من السنة الجارية بطنجة رفقة السيد الكاتب العام للوزارة، وبحضور السيدة السادة مديرة ومدراء الأكاديميات الجهوية، والذي أسندت فيه قيادة مشروع "آلية للتقويم الداخلي للتعلمات" لأكاديميتي جهة كلميم وادنون وجهة
العيون الساقية الحمراء كمشروع جديد ستكتمل به دائرة التقويم الدراسي كما هو متبع خلال سنوات الإصلاح الأخيرة، وكذا في سياق التزام الأكاديمية بإعداد آلية وطنية من أجل التقويم الداخلي للتعلمات بالسلكين الابتدائي والثانوي الاعدادي، واستكمالا للعديد من اللقاءات على مستوى الأكاديمية شملت الأطر العاملة بالأكاديمية في محطته الأولى من أجل وضع تصور حول المشروع، ثم إشراك المفتشين الجهويين التخصصيين في المحطة الثانية لإغناء هذا المشروع، وستليها محطات أخرى لإشراك كافة الفاعلين والمتدخلين.



ويسعى المنظمون من هذا اللقاء الجهوي، الذي يعتبر محطة ثالثة من سلسلة اللقاءات في هذا الموضوع، إلى العمل على تطوير التصور حول المشروع وإعداد الصياغة النهائية في أفق تعميمها على الصعيد الوطني بإشراك عينة من السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة الممارسين بمختلف الاسلاك.
ويهدف مشروع "آلية للتقويم الداخلي للتعلمات"، الذي يستهدف المستويات الثالث والخامس ابتدائي والثانية إعدادي، إلى اعتماد آلية وطنية موحدة لقياس درجة التحكم في التعلمات الأساس، وتعزيز آلية التقويم التربوي بالمغرب وتطويره، وكذا الرفع من الأداء المهني للأساتذة، و تقييم أداء الممارسات الصفية وأثرها على مسار المتعلم وأدائه الفردي خلال سنة دراسي، بالإضافة إلى تمكين المؤسسات التعليمية من التدخل للمعالجة، والرفع من التحصيل الدراسي بالاعتماد على مشروع المؤسسة، فضلا عن الرفع من جودة التعلمات وتحسين أداء المؤسسات التعليمية، وتوفير قاعدة وطنية مصادق عليها للروائز.
وتوجت أشغال هذا اليوم بتشكيل لِجان من المشاركات والمشاركين في هذه المحطة أنيطت لها مهمة بناء وصياغة عدة الاشتغال الخاصة بالمستويات الدراسية المستهدفة.


محمد عطوش: مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-