شارك الموضوع مع أصدقائك
الاثنين، 18 نوفمبر 2019



جدد المغرب التأكيد على تشبثه بتعزيز علاقات التعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة اليونسكو، وذلك بمناسبة مناقشة السياسة العامة في إطار الدورة الأربعين للمؤتمر العام للمنظمة الأممية. و قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، أمس الجمعة بباريس ، إن “المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يولي أهمية بالغة لتعزيز علاقات التعاون مع هذه المنظمة العريقة ، على أساس انخراطه الكامل و التزامه الراسخ لفائدة السلم بين شعوب العالم ” .
و أبرز الوزير، في كلمة ألقاها خلال هذه المناقشة، ان المملكة منخرطة بشكل كامل و بفعالية في تنفيذ برنامج التنمية المستدامة للأمم المتحدة في أفق 2030 ، حيث جعلت من النهوض بتعليم ذي جودة أولوية وطنية و رافعة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة .
وأكد السيد أمزازي ، الذي يترأس اللجنة الوطنية المغربية للتربية و الثقافة و العلوم بالمغرب، أن هذا التوجه يستمد أسسه من الدستور الذي ينص على الحق في تعليم عصري و ذي جودة ومتاح لجميع المواطنين ، وكذلك الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لمنظومة التربية و التعليم.
و قال أنه من أجل تكريس دور التربية في التنمية ، اعتمدت المملكة قانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية و التكوين و البحث العلمي ، الذي يهدف إلى أرساء مدرسة جديدة ترتكز على مبادئ الإنصاف و الجودة و تكافؤ الفرص للجميع و الارتقاء بالفرد و المجتمع .
وأوضح الوزير أن السنتين الأخيرتين تميزت بإطلاق مجموعة من البرامج و المشاريع ، التي تندرج في إطار هذا الإصلاح، و التي ستمكن من تسريع وتيرة بلوغ الهدف الرابع للتنمية المستدامة . و شدد أيضا على الدور الأساسي الذي تضطلع به الثقافة في تحقيق تنمية مستدامة ، مبرزا الاهتمام الخاص الذي توليه المملكة للنهوض بالعمل الثقافي و الذي يعكسه العديد من المبادرات التي تم اتخاذها في هذا الإطار ، من بينها استراتيجية “التنمية الثقافية 2020” التي تمت بلورتها بدعم من اليونسكو ، و تنظيم في أكتوبر الماضي للمؤتمر الدولي السنوي للمجلس العالمي للمعالم والمواقع.
و أشاد الوزير ، بنفس المناسبة ، بالجهود “المهمة ” التي بذلتها السيدة زهور العلوي، رئيسة الدورة التاسعة والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو لفائدة التعليم و الثقافة و السلم ، مبرزا الدور الطلائعي الذي اضطلعت به المنظمة الأممية و ” الحصيلة الإيجابية” للعمل الذي تم القيام به تحت قيادة المديرة العامة السيدة أودري أزولاي.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-