شارك الموضوع مع أصدقائك
السبت، 23 نوفمبر 2019



ضمن فعاليات المؤتمر الوطني لحقوق الطفل المنظم من طرف المرصد الوطني لحقوق الطفل تم تنظيم جلسة حوارية مباشرة لمناقش موضوع تحت عنوان " مدرسة للجميع، تحد ممكن "  بحضور السيد فؤاد شفيقي ممثلا لوزارة التربية الوطنية و ممثل عن المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي و ممثل عن وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية وممثل وزارة الداخلية (INDH) و مثثل المجلس الإقتصادي و الإجتماعي و البيئي و ممثل عن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي و ممثل عن الفيدرالية المغربية للتعليم و التكوين الخاص وممثل عن كلية علوم التربية بالإضافة لطفل نيابة عن برلمان الطفل

و اكد السيد فؤاد شفيقي مدير مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية أن وزارة التربية الوطنية قد بدلت مجهودات كبيرة في إطار تعميم التمدرس حيث إنتقلت نسبة التمدرس بالسلك الابتدائي من 74 بالمئة سنة  1998 إلى 92 بالمئة سنة 2002 إلى 99,7 بالمئة سنة 2019 و ان هذا المجهود لم يتوقف عند هذا الحد بل أكدت دراسة منجزة ان نسبة 0,3 بالمئة من الأطفال بسن التمدرس الذي لم يلجوا المدرسة لأسباب إقتصادية أو لأنهم من الأطفال في وضعية إعاقة حيث تؤكد الأرقام أنه من بين 200 ألف طفل في وضعية إعاقة 20 ألف منهم فقط موجودين بالمدرسة حيث عملت الوزارة في هذه الصدد على إطلاق برنامج التربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة لضمان إنصاف هذه الفئة عبر تمدرسهم مع أقرانهم
و أضاف السيد فؤاد شفيقي انه تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس نصره الله تم توسيع الاستفادة من برنامج الدعم الاجتماعي تيسير و هو الأمر الذي سيعزز مجهود التعميم و محاربة الهدر المدرسي كما تم أيضا إطلاق البرنامج الوطني لتعميم التعليم الاولي تحقيقا للمساواة في الحظوظ عند ولوج المدرسة
و علاقة بموضوع الجودة أكد السيد شفيقي أن وزارة التربية الوطنية عملت على توسيع العرض المدرسي بالبناءات الجديدة و الرفع من عدد التوظيفات الجديدة لتقليص الاكتظاظ بالأقسام الدراسية و إعادة النظر في تكوين الاساتذة

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-