شارك الموضوع مع أصدقائك
الثلاثاء، 25 فبراير 2020



أشرف السيد يوسف بلقاسمي الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي يوم التلاثاء 25 فبراير 2020 بثانوية أبو بكر الرازي الإعدادية بتطوان رفقة ممثل وكالة حساب تحدي الألفية والمدير العام لهيئة تحدي الألفية بالمغرب على إعطاء انطلاق تجهيز مؤسسات التحدي بالعتاد الديداكتيكي.

و أكد السيد الكاتب العام بتصريح صحفي أن إنطلاقة هذا اليوم تدخل في إطار مشروع التعليم الثانوي الذي يتم تنزيله في إطار شراكة بين المملكة المغربية و هيئة تحدي الألفية بالولايات المتحدة الأمريكية و التي تهم التأهيل المندمج ل90 مؤسسة تعليمية متواجدة في تلاث أكاديميات جهوية للتربية و التكوين و هي طنجة تطوان الحسيمة و جهة فاس مكناس و جهة مراكش آسفي مضيفا أن المؤسسات النموذجية في هذا الإطار ستكون بجهة طنجة تطوان الحسيمة



و أوضح السيد يوسف بلقاسمي أن هذا التأهيل المندمج لا يتعلق فقط بتهيئة الينيات التحتية بل أيضا بالارتقاء بقدرات الإدارة التربوية و الأطر التربوية و كذلك إنخراط و إشراك التلاميذ في كل ما يتعلق بمشروع المؤسسة  بالإضافة إلى باقي الئشركاء و على رأسهم جمعيات آباء و أمهات و أولياء التلاميذ



و أضاف أن هذه المؤسسات التعليمية و التي يبلغ عددها 60 مؤسسة قد إستفادت في السابق من عملية إعادة التأهيل و اليوم نعطي الإنطلاقة لتزويدها بالمعدات المعلوماتية و الديداكتيكية و التي سيكون لها أثر إيجابي جدا في جانبي تدبير المؤسسات و التحصيل الدراسي للتلميذات و التلاميذ



و أكد السيد الكاتب العام أن طموح الوزارة أن تنتقل هذه المؤسسات من مؤسسات النجاح إلى مؤسسات التحدي و التفوق و كذلك تعميم هذه التجربة على باقي المؤسسات التعليمية على صعيد التراب الوطنية أي 2500 مؤسسة بالتعليم الثانوي الإعدادي و 1010 مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي



و تجدر الإشارة أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تحتضن 34 مؤسسة من بين 90 مؤسسة للتعليم الثانوي (إعدادية وتأهيلية)، موزعة على ثلاث جهات و هي طنجة-تطوان-الحسيمة و وفاس-مكناس ومراكش-آسفي و سيمكن هذا المشروع الطموح المؤسسات المستفيدة من تنزيل نموذج "ثانوية التحدي"، في إطار مقاربة تشاركية، من دعم مندمج يهم تعزيز استقلاليتها الإدارية والمالية، وتشجيع اعتماد منهاح تربوي يتمحور حول التلميذ، وتحسين المحيط المادي للتعلمات بفضل إنجاز عمليات إعادة تأهيل ملائمة للبنيات التحتية المدرسية وتوفير التجهيزات الضرورية للابتكار البيداغوجي. كما يستفيد تلامذة وأساتذة هذه المؤسسات التعليمية من مجموعة من الأنشطة الداعمة والتي تهم أساسا تقديم حصص للدعم التربوي وتنظيم ورشات لتقوية المهارات الحياتية، وإحداث وتنشيط النوادي المدرسية.

تربية ماروك - تجمع الأساتذة

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-