شارك الموضوع مع أصدقائك
عبد الإله دحمان



استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب استمرار وزارة التربية الوطنية في التدبير الانفرادي والارتجالي للمنظومة التربوية عامة وقضايا الشغيلة التعليمية خاصة واتخاد قرارات دون تشاور أو اتفاق مع الإطارات النقابية أو الأخذ بملاحظاتها، مما يخلف ضحايا جدد بالقطاع.


وأكدت النقابة ببيان صادر عنها عقب انعقاد مكتبها الوطني يوم السبت 08 فبراير 2020 رفضها أسلوب الوزارة المتسم بالتعنت والتسويف والمماطلة واللامبالاة وعدم الالتزام بتنفيذ القرارات المتفق عليها أو التجاوب مع المراسلات، معبرة عن رفضها المطلق لمنهجية التعامل مع الشركاء النقابيين من طرف الوزارة خاصة ما يتعلق بتدبير الحوار القطاعي والشؤون النقابية، والتي تلعب فيها النقابات دورها الدستوري والإيجابي كممثل للشغيلة ولحل مختلف الإشكالات الفردية والجماعية قبل تفاقمها حسب تعبير البيان

وحملت الجامعة وزير التربية الوطنية مسؤولية الاحتقان الذي يتسع ويتعمق في الساحة التعليمية نتيجة التماطل في معالجة ملفات الشغيلة وإيجاد حلول لما تعانيه مختلف الفئات المتضررة، و اكد البيان ضعف تواصل وزير التربية الوطنية الداخلي و تجاوزه للشغيلة التعليمية باعتبارها المعني الحقيقي بالإصلاح مؤكدة أن غياب التعبئة في صفوفها لا يمكن أن ينجح أي إصلاح مأمول

من جهة أخرى دعت الجامعة الوزارة إلى فتح حوار حقيقي بأجندة واضحة وآجال محددة بما يقنع مجموع نساء ورجال التعليم بجدوى الحوار القطاعي وبمدى جديته وتعاون الوزارة لتحسين ظروف الاشتغال في القطاع بما يخدم منظومة التربية والتكوين. و طالبت بالإفراج عن النظام الأساسي على أساس أن يكون عادلا ومنصفا ومحفزا لمختلف الفئات وحل للملفات العالقة

و أكدت الجامعة استعدادها لتنفيذ خطوات احتجاجية كرد فعل إزاء منطق الأذان الصماء التي تنهجها الوزارة التي استساغت منطق التنفيس التجزيئي للملفات دون إرادة الوصول إلى حلول جذرية ومنصفة لمختلف الفئات التي تبذل جهودا جبارة لانقاد منظومة التربية والتكوين حسب تعبير البيان دائما


مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-