شارك الموضوع مع أصدقائك



تنفست الأسر المغربية الصعداء إثر إعلان وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ليلة  أمس الأحد/ الإثنين، برمجة عطلة في الفترة الممتدة من 27 أبريل إلى 3 ماي المقبل.
إقرار عطلة مدرسية للتلاميذ والطلبة والمتدربين، وبصرف النظر عن طريقة إعلانها التي أثارت الكثير من الجدل، يراها الكثير من الأخصائيين النفسانيين فرصة لاسترجاع الأنفاس، وتخفيف الضغط الواقع على كل مكونات الأسرة المغربية، سواء التلاميذ الذين يتابع بعضهم الدروس عن بعد، أو أولياء أمورهم الذين يضطرون للجلوس إلى جوارهم لمواكبة عملية تحصيلهم الدارسي.

الخبيرة في الصحة النفسية، مريم الحجيوج آغا، أكدت لموقع  » فبراير » أن الظرفية كانت تفرض إقرار عطلة مدرسية للتلاميذ، تخفف عنهم الضغط، وتجعلهم قادرين على مواكبة الدروس المقبلة، لأن وباء  » كورونا » كانت له تداعيات كبيرة على مستوى الصحة النفسية، والإجراء الذي اتخذته السلطات في إطار التعليم عن بعد لا يعدو كونه إجراءا استثنائيا.

وأضافت الخبيرة المغربية المقيمة  في انجلترا، في حوار مع  » موقع » فبراير »، أن الضغط الممارس على الأسر والعائلات متصل بالضغط الممارس على المتعلمين، إذ من الواضح أن يشعر الآباء والأطفال بالقلق والإحباط في الوقت الحالي، ولكن على الجميع أن يساعد، كل حسب موقعه، في التخفيف من هذه الضغوطات، مع أن الجميع يفتقد، في الوقت الحالي، إمكانية الرجوع إلى النظام الطبيعي كما كان من قبل جائحة كورونا، ولكن يجب مواصلة تنفيذ مبادرة التعليم عن بعد، كما يجب على الجميع مواصلة تنفيذ إرشادات الحكومة حتى إشعار آخر، تجنبا لانتشار الفيروس وحفاظا على سلامة جميع أفراد المجتمع.

وفي سياق متصل، تعالت أصوات أخرى تطالب بدعم أطفال القرى الذين لم يستفيدوا من التعليم عن بعد، بسبب غياب شروط التواصل الرقمي، مما سيجعل فرص استدراك ما ضاع منهم متعذرة في حال عدم اتخاذ إجراءات تستهدف هذه الفئة من المتعلمين هنا وهناك.

تربية ماروك - تجمع الأساتذة
عن موقع فبراير الإلكتروني


مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-