شارك الموضوع مع أصدقائك



كشف السيد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أن وزارة التربية الوطنية وضعت 3 سيناريوهات بخصوص الدخول المدرسي المقبل، وحين يقترب سيتم تحديد السيناريو المناسب للوضعية الوبائية التي ستكون حينها.
وقال العثماني، في جواب له على أسئلة الصحافيين خلال ندوة صحفية، نظمتها رئاسة الحكومة مساء اليوم الأحد 19 يوليوز 2020،  إنه "لحد الساعة ليس لدينا وضوح بخصوص الدخول المدرسي المقبل، لأن الفيروس لا يعطينا هذا الوضوح، ولكن قبله سيتم اتخاذ القرارات بخصوص كيفية الدخول وكيف سنتعامل معه".
وأضاف رئيس الحكومة، أن هذه القرارات سيتم اتخاذها في الوقت المناسب، مبينا أنه يمكن اتخاذها الآن، ولكن يمكن أن تتغير الوضعية الوبائية، مما سيفرض تغييرها.

و كشفت مصادر صحفية أن السيناريو الأول يتعلق بالاستمرار في تعليق الدراسة الحضورية بنسبة مائة بالمائة في حالة تطور الوضعية الوبائية، وتمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد، أي سيتم الاعتماد بشكل كلي على التعليم عن بعد الذي راكمت فيه الوزارة والأطر التربوية تجارب مهمة في فترة الحجر الصحي، مع العمل على تطويره بشكل أفضل ووصوله إلى القرى.

أما السيناريو الثاني فهو التناوب بين التعليم الحضوري والتعليم عن بعد في حالة تذبذب الحالة الوبائية. لكن طريقة تنزيل هذا السيناريو لم يتم الحسم فيها بعدُ، إذ تعكف أطر الوزارة على تحديد سيناريو التعليم بالتناوب بين خيارات عدة مطروحة من بينها تقسيم فترات الدراسية في اليوم أو التناوب بين التلاميذ أسبوعيا، أو بث دروس حضورية ومحاضرات من القسم ومدرجات الجامعات.

أما السيناريو الثالث للدخول المدرسي فيرتبط برفع حالة الطوارئ الصحية وعودة الحياة الطبيعية، إذ سيكون دخولا مدرسيا عاديا، حيث سيعود التلاميذ إلى فصول الدراسة بعد انطلاق الدخول المدرسي في الثاني من شتنبر 2020 بالنسبة لقطاع التربية الوطنية، مع تخصيص شهر شتنبر المقبل للاستدراك والدعم التربوي.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-