شارك الموضوع مع أصدقائك



نشرت وزارة التربية الوطنية الفرنسية بتاريخ الأربعاء 5 غشت 2020 بروتوكولها الصحي الخاص ببداية العام الدراسي المقبل في شتنبر 2020 ، دون إبداء أي إعلان كبير. حيث خففت المبادئ التوجيهية مقارنة بالبروتوكول الأخير للوزارة ، الذي دخل حيز التنفيذ في 22 يونيو المنصرم والذي يمنع مثلا إختلاط الأقسام الدراسية المختلفة خلال فترات الاستراحة. وهو تدبير يختفي مع هذا النص الجديد ، حيث دعت الوزارة المدارس ببساطة إلى تنظيم أيامها للحد ، قدر الإمكان ، من التجمعات و تقاطع سير التلاميذ.

لم يعد إلزامياً الحرص على مسافة متر واحد بين التلاميذ "عندما لا يكون ذلك ممكناً جسدياً أو عندما لا يسمح هذا المبدأ باستقبال جميع التلاميذ هذا هو الحال بالنسبة للفصول الدراسية ، ولكن أيضًا المكتبات والمقاصف والمدارس الداخلية وهو تغيير في النهج السابق المبني  قاعدة التباعد كانت حتى الآن "المبدأ" لتلاميذ الإعدادي و الثانوي
ومن ناحية أخرى ، فإن المؤسسات التي لا تستطيع ضمان وجود مسافة ستُلزم بارتداء قناع للتلاميذ ، من الداخل كما في الخارج ، عندما "يتم وضعهم وجهاً لوجه أو جنبًا إلى جنب".
ومثل الالتزام بارتداء قناع في الأماكن المغلقة ، سينطبق الإجراء فقط على الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 11 عامًا. سيتم "حظره" في رياض الأطفال و "غير موصى به" في المدارس الابتدائية ، ما لم يظهر التلميذ أعراضًا وينتظر أن يتمكن من مغادرة المدرسة.

بالنسبة للأطر التربوية و الإدارية سيكون القناع إلزاميًا عندما يكون من المستحيل الحفاظ على التباعد ، باستثناء أولئك الذين سيعملون في فصول رياض الأطفال.

مشاركة

هناك تعليق واحد

  1. مهتم
    في نظري يمكن استغلال ايام الاسبوع الستة من الاثنين الى السبت على الحضور بالتوالي و ليس التتتلي لتلاثة ايام لمكونا التكوين الاساسية على ان تحظى المكونات ذات المضمون و المحتوى العام على شكل مطبوعات تسلم للتلاميذ قصد الاطلاع عليها في المنزل على ان تتم متابعتها عن بعد. بهذا التنظيم يمكن تخفيض عدد التلاميذ الى النصف مما يساعد على اجتناب الاكتظاظ داخل المؤسسة و خارجها

    ردحذف

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-