شارك الموضوع مع أصدقائك
الأربعاء، 9 سبتمبر 2020

 


تساءل السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي عن كيفية إرضاء الفيسبوكيين و ما هي القرارات التي كان عليه إتخاذها لإرضائهم جميعا

و اعتبر السيد الوزير في تصريح صحفي لإحدى المواقع الالكترونية أن جميع القرارات التي تم إتخاذها من طرف وزارة التعليم منذ قرار توقيف الدراسة الحضورية يوم 16 مارس الماضي لمواجهة إنتشار فيروس كورونا المستجد هي قرارات "وجيهة" و "حكيمة" منبها أن مطالب آنذاك كانت تطالب بالسنة البيضاء رغم ان تأثيراتها جد وخيمة على الجميع

 حول قرار و إصرار الوزارة على الإبقاء على الدخول المدرسي يوم 7 شتنبر 2020 و اعتماد التعليم عن بعد مع إعطاء الأسر إمكانية التعبير عن رغبتها في التعليم الحضوري لأبنائها فقد أوضح السيد الوزير أنه لا يمكن التأجيل لأنه لا يمكن التكهن بتطور الوضعية الوبائية

من جانب آخر أكد السيد الوزير أن الصيغ التربوية التي تم إعتمادها تأخد في عين الإعتبار خصوصية كل أسرة و إكراهاتها المادية و المعنوية و المهنية موضحا أنه لو تم إقرار التعليم عن بعد لوحده مئة في المئة و "وفرضناه على جميع المغاربة " لظهرت إنتقادات تقول باستحالة هذه الصيغة لغياب الإمكانيات و أن الحكومة لم تفكر في وضعية  بعض الأسر التي لا تتوفر على إمكانيات لولوج التعليم عن بعد و لو تم إعتماد التعليم الحضوري فقط لقالوا أننا نوجه التلاميذ للخطر لذلك فقد إلتجأنا إلى حكمة إشراك الأسر في القرار و فعلا هناك إرتياح كبير اليوم من هذا القرار و أن حوالي 75,6 في المئة عبروا عن رغبتهم في تعليم أبنائهم حضوريا


و نبه السيد الوزير أن الوزارة تدبر قطاع التعليم في ظروف أزمة و ليس في ظروف عادية و أن جميع الأطر التعليمية لم تتوقف عن العمل منذ مارس المنصرم و أن القرارت التي تم إتخاذها حكيمة موضحا أن النقاش الدائر بين المواطنين حول الشأن التعليمي هو أمر صحي و يتبث أهمية هذا القطاع الحيوي


تربية ماروك - تجمع الأساتذة

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-