شارك الموضوع مع أصدقائك

 


 قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد السعيد أمزازي، اليوم الجمعة بالداخلة، إن الجهوية تعتبر أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الوزارة لتفعيل مشاريع تنزيل القانون الإطار 51.17 لمنظومة التربية والتكوين.

وأكد السيد أمزازي في كلمة خلال انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة-وادي الذهب، أهمية تقوية هذا النهج التدبيري، خاصة في هذه المرحلة التي انخرط فيها المغرب في مسلسل الجهوية المتقدمة، مشيرا إلى أن جلالة الملك ما فتئ يدعو إلى كسب رهاناتها من أجل إحداث تغيير جوهري في هياكل الدولة، وجعل الجهوية قطبا للتنمية الاقتصادية والبشرية المندمجة والمتوازنة.

وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الحكومي أن الوزارة اتخذت جملة من التدابير التي من شأنها تعزيز سياسة اللامركزية واللاتمركز في تدبير المنظومة من قبيل رصد 15 ألف منصبا برسم سنة 2021 لتوظيف مدرسين من أطر الأكاديميات الجهوية، ليرتفع عدد المدرسين الذين تم توظيفهم جهويا إلى ما مجموعه 100 ألف مدرس خلال 6 سنوات، كرقم "غير مسبوق في تاريخ المنظومة، بانعكاسات إيجابية، خاصة على مستوى تقليص الاكتظاظ وتنمية التمدرس بالوسط القروي".

وأضاف أن من جملة هذه التدابير المعززة لهذا النهج التدبيري إطلاق مباراة التوظيف الجهوي لـ2000 من ملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين والملحقين الاجتماعيين، وتعزيز لامركزية الميزانية "حيث أضحت نسبة الاعتمادات التي سيتم تدبيرها على صعيد الإدارة المركزية برسم قانون المالية لسنة 2021، لا تتعدى نسبة 1.05 بالمئة من إجمالي الميزانية المرصودة"، إضافة إلى تهييئ مشروع نص قانوني لمراجعة بعض أحكام القانون رقم 07.00 القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين من أجل الرفع من فعالية الأكاديميات في تدبير ما تنهض به من اختصاصات، مع تعزيز مواردها

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-