وزارة التعليم تستعد لمواكبة التلاميذ لتجاوز آثار الزلزال والعودة للدراسة

 


على إثر الهزة الأرضية التي أصابت بلادنا مساء يوم الجمعة 08 شتنبر 2023، والتي خلفت عددا من الوفيات والإصابات، تم تعليق الدراسة بعدد من الجماعات والدواوير الأكثر تضررا، نظرا للحالة المادية لعدد من المؤسسات التعليمية وحفاظا على صحة وسلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

وفي إطار مجهودات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتوفير الظروف المناسبة للشروع التدريجي في استئناف الدراسة بعدد من المناطق، ومن أجل مواكبة التلميذات والتلاميذ ومساعدتهم على تجاوز آثار هذه الصدمة والأثر النفسي الذي خلفته في نفوسهم، تنظم الوزارة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 شتنبر 2023، دورات تكوينية لفائدة أطر الدعم النفسي والاجتماعي، بكل من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي وجهة سوس ماسة.



ويستفيد من هذه الدورات التكوينية، التي تنظم بكل من مراكش وأكادير، ما يفوق 250 من الملحقين الاجتماعيين بهاتين الجهتين، حيث تشمل هذه الدورات التكوينية تكوينا أساسيا لجميع المستفيدات والمستفيدين لتحضيرهم للتدخل الميداني من خلال ورشات عمل يؤطرها خبراء دوليون في المجال، وكذلك من خلال الاشتغال على دلائل ووثائق عملية.

وتشمل الدلائل دليل الدعم النفسي والتربوي والاجتماعي، الذي يهدف إلى مساعدة الأطفال على معرفة وفهم ماهية الكارثة (الزلزال أو غيره...) وكيفية حدوثها وإلى إيجاد استراتيجيات لتجاوز الصدمة وتنمية قدرة التعبير عن المشاعر والأحاسيس التي تخالجهم، والاستعادة التدريجية لنمط الحياة العادي.

أما الدليل الثاني، فيتعلق بالتربية على الطوارئ للحماية والوقاية من المخاطر بالوسط المدرسي، الذي يهدف إلى تعميم مخططات حماية المؤسسات التعليمية من المخاطر، وتمكين الأطر الإدارية والتربوية من وضع برامج عمل مستعجلة لتدبير وتسيير المؤسسات التعليمية في وضعيات الطوارئ.

وستمكن هذه الدورات التكوينية من تقوية قدرات الملحقين الاجتماعيين، وتضع رهن إشارتهم مقاربات تنشيطية وتواصلية في مجال الدعم النفسي، تساعد على اسـتـئناف الدراسة وضبط السير العادي للحياة المدرسية بعد وضعية الطوارئ، وكذا التحسيس بالأخطار الطبيعية وآثارها وتدريبهم على كيفية تجاوزها.

Post a Comment

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

أحدث أقدم