انطلاق فعاليات النسخة الثانية من المؤتمر التلاميذي في رحاب ثانوية ابن سينا التأهيلية بالرباط

 


  في أجواء علمية وتربوية متميزة، وبشعار "تجويد التعلمات من وجهة نظر المتعلمين والمتعلمات"، انطلقت يوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، وعلى مدى يومين، فعاليات اليوم الأول من النسخة الثانية للمؤتمر التلاميذي. يأتي هذا الحدث الهام في سياق تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتفعيلا لالتزامات خارطة الطريق 2022-2026 التي تهدف إلى بناء مدرسة عمومية ذات جودة للجميع. وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر للسيد المدير الإقليمي على دعمه المتواصل و تشجيعه لانفتاح المؤسسات التعلمية و جعلها فضاء للتعلم و الإبداع والانفتاح و تنمية كفايات المستقبل.

 

افتتحت الجلسة الأولى و التي اختير لها عنوان "كلمات ليست كالكلمات"، بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني المغربي ، تلتها كلمات توجيهية وترحيبية من رئيس المؤتمر، ومدير ثانوية ابن سينا التأهيلية السيد رشيد أبايا ، تلتها  كلمة السيدة رئيسة مصلحة الشؤون القانونية و التواصل والشراكة ممثلة للسيد المدير الإقليمي ، وكلمة المحتفى به السيد إدريس الستوتي مدير المؤسسة السابق و كلمة السادة مديري المؤسسات التعليمية المشاركة، و كلمة السيدة مفتشة اللغة العربية والسادة ممثلي الأساتذة والأطر التربوية والسيدة رئيسة جمعية آباء و أمهات و أولياء التلاميذ و ممثل الطلبة المتدربين و ممثل تلاميذ المؤسسة   . وقد أجمعت الكلمات على أهمية هذا المؤتمر كمنصة مهمة  للتلاميذ للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم من أجل تجويد العملية التعليمية.

انطلقت الجلسة العلمية الأولى بعنوان "المدرسة والاختلاف / الاختلاف والمدرسة"، التي افتتحها الدكتور كريم بن عبد السلام أحد  تلاميذ المؤسسة سابقا  والتي أدارها وأطرها التلاميذ ببراعة. تم خلالها مناقشة محاور غنية ومتنوعة، أبرزها:

دور المدرسة في احتضان المواهب المتعددة. حيث تم استعراض مسارات مختلفة يمكن أن تقود إلى النجاح. من خلال مقاربة العلاقة الجدلية بين الذكاء الفطري والتربية المكتسبة.

وفي الجلسة المسائية الثانية، التي حملت عنوان "المتعلم والعادات المدمرة"، و التي افتتحتها الدكتورة حفيظة شهيد  أخصائية في علم النفس و السوفرولوجيا  ، تم تسليط الضوء على مجموعة من الظواهر الخطيرة التي تواجه المتعلمين. وقدم التلاميذ عروضا قيمة حول:

-        مفهوم الإدمان من منظور علمي وتأثيراته.

-        خطورة المواد المؤثرة نفسياً على المراهقين.

-        الإدمان الرقمي ومخاطره على التركيز والتحصيل الدراسي.

-        أهمية الدعم والإنصات الأسري والمدرسي كآلية وقائية.

في ختام هذا اليوم الحافل، لا يسعنا إلا أن نشيد بهذا التنظيم المحكم من قبل اللجنة التنظيمية للمؤتمر  والمستوى الرفيع للمداخلات، في انتظار ما سيجود به اليوم الثاني من فعاليات ومناقشات بناءة.

Post a Comment

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

أحدث أقدم