مراسلة : طارق هربوز
شهدت مؤسسات الريادة التابعة للمديرية الإقليمية
بمكناس زيارة ميدانية هامة قام بها السيد رئيس الحكومة وبحضور عامل صاحب الجلالة على اقليم مكناس السيد عبد الغني الصبار و مرفوقًا بالسيد وزير
التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و مدير اكاديمية فاس مكناس ، وذلك في
إطار تتبع أوراش الإصلاح التربوي والوقوف على مدى تقدم تنزيل برنامج مؤسسات
الريادة على أرض الواقع.
وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة للاطلاع المباشر على
الدينامية التي تعرفها المؤسسات التعليمية المنخرطة في هذا المشروع الوطني الطموح،
الذي يهدف إلى تحسين جودة التعلمات وتعزيز كفايات التلاميذ، عبر اعتماد مقاربات
تربوية حديثة ترتكز على التفاعل الإيجابي داخل الفصول الدراسية، وتثمين دور
الأنشطة الموازية في بناء شخصية المتعلم.
وخلال جولتهما التفقدية، قام الوفد الرسمي بزيارة
عدد من الحجرات الدراسية، حيث تمت معاينة نماذج من الممارسات الصفية المعتمدة في
إطار مشروع مؤسسات الريادة، كما تم الاطلاع على طرق تدبير الزمن المدرسي، وآليات
التتبع والدعم التربوي، التي أبانت عن مؤشرات إيجابية تعكس انخراط الأطر التربوية
والإدارية في إنجاح هذا الورش الإصلاحي.
كما عقد السيد رئيس الحكومة والسيد الوزير لقاءات
تواصلية مع الأطر التربوية والإدارية، استمعا خلالها إلى مختلف التجارب الميدانية
والتحديات المطروحة، مؤكدين في الآن ذاته على أهمية مواصلة التعبئة الجماعية لضمان
استدامة هذا المشروع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، خاصة ما يتعلق بالارتقاء
بمستويات التحصيل الدراسي وتقليص الفوارق التعليمية.
وفي تصريح له بالمناسبة، نوه السيد رئيس الحكومة
بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف الفاعلين التربويين، معتبرًا أن مشروع مؤسسات
الريادة يشكل ركيزة أساسية في إصلاح منظومة التربية والتكوين، فيما أكد السيد وزير
التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن الوزارة ماضية في توسيع هذا النموذج
ليشمل مؤسسات أخرى، مع الحرص على توفير المواكبة والدعم اللازمين.
وقد خلفت هذه الزيارة صدى إيجابيًا في صفوف الأسرة
التعليمية، حيث اعتُبرت دفعة قوية لمواصلة العمل الجاد والمسؤول من أجل تحقيق
مدرسة عمومية ذات جودة، تستجيب لتطلعات المتعلمين وأسرهم، وتواكب التحولات
المجتمعية والتنموية التي يشهدها المغرب.
وتجدر الإشارة إلى أن مشروع مؤسسات الريادة يأتي
في إطار تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، التي تروم إحداث تحول نوعي في المنظومة
التربوية، عبر التركيز على تحسين التعلمات الأساسية، وتعزيز الحكامة التربوية،
وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص. وفي هذا الصدد نشير الى المجهودات التي تبذلها المديرية
في شخص المدير الإقليمي محمد كليل من اجل إنجاح هذا الورش هذه المجهوذات بوأت المديرية
الإقليمية لمكناس مرتبة متقدمة على الصعيد الوطني بفضل المأشرات المرتفعة التي
حققتها .
طارق هربوز


إرسال تعليق
إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم