شارك الموضوع مع أصدقائك

 


أصدر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم الجناح الديمقراطي بلاغا للرأي العام عبر فيه عن الشعور بقلق شديد إزاء الاعتداءات المتكررة التي تشن ضد أساتذة وأستاذات المدارس العموميةو أعطت مثالا بتعرض الطاقم الإداري والتربوي لمرات متعددة بزومي بإقليم وزان إلى تحرش متكرر وإلى استفزازات متواصلة، رغم أن أساتذة وأستاذات المؤسسات التعليمية بجميع أسلاكها بزومي راسلوا رسميا الجهات المعنية في الأمر.. لكن للأسف استغلت وجوه غريبة هذا الصمت وهذا الاستهتار لتبالغ وتصعد من ممارستها العدوانية تجاه هذه الأطر حسب تعبير البلاغ النقابي . و منها تعرض الأساتذة و الأستاذات يوم الخميس 12 نونبر 2020 إلى رشق بحجارة من الحجم الكبير كادت أن تلحق بأحد الأساتذة أضرارا لا تحمد عقباها.

و أضاف البيان أن أساتذة وأستاذات  تأهيلية محمد الخامس وإعدادية الحسن الثاني والمدرسة الابتدائية أنوال وقفة زوال يوم الجمعة 13 نونبر 2020 على الساعة الواحدة أمام قيادة زومي.. وبعد انتهاء الوقفة عاد الأساتذة والأستاذات إلى المؤسسة ليفاجأوا باعتداء جسدي أمام أعينهم على أحد الأطقم الإدارية (الحارس العام للمؤسسة)

و استغربت النقابة من الصمت والتجاهل الذي يثير أكثر من سؤال حقيقي. و أكدت على ضرورة توفير الظروف الأمنية والنفسية للقيام بالمهام المنوطة بالأساتذة والأستاذات والمتعلمين والمتعلمات.



مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-